عبد الرزاق الصنعاني
255
المصنف
فأحسن مشاركته ، قال : لي الثلث وله الثلثان ( 1 ) ، قال الملك : أحسنت ، وأنت محسان ( 2 ) ، إن لك أن تأكله عنبا ، وزبيبا ( 3 ) ، وتطبخه حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث ، قال ابن سيرين : فوافق ذلك كتاب عمر بن الخطاب . ( 17120 ) - عبد الرزاق عن معمر عن عاصم عن الشعبي قال : كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر : أما بعد ! فإنها جاءتنا أشربة من قبل الشام كأنها طلاء الإبل ، قد طبخ حتى ذهب ثلثاها الذي فيه خبث الشيطان - أو قال : خبيث الشيطان ( 4 ) - وريح جنونه ، وبقي ثلثه ، فاصطبغه ( 5 ) ، ومر من قبلك أن يصطبغوه ( 6 ) . ( 17121 ) - عبد الرزاق عن منصور عن إبراهيم عن سويد بن غفلة قال : كتب عمر إلى عماله أن يرزقوا الناس الطلاء ، ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه . ( 17122 ) - عبد الرزاق عن عثمان بن مطر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة أن أبا طلحة وأبا عبيدة ومعاذ بن جبل كانوا يشربون الطلاء إذا ذهب ثلثاه وبقي ثلثه ، يعني الرب .
--> ( 1 ) في السادس ( له الثلث ولي الثلثان ، قال : بل أحسن مشاركته ، قال : فله النصف ولي النصف ، قال : أحسن مشاركته ، قال : لي الثلث وله الثلثان ) . ( 2 ) كذا في السادس أيضا . ( 3 ) في السادس زيادة ( وخلا ) . ( 4 ) وفي السادس ( خبث الشياطين ) . ( 5 ) في السادس ( فاصطنعوه ) بالنون والعين المهملة . ( 6 ) في السادس ( أن يصطنعوه ) .